وفي أول رد فعل رسمي من جانب القاهرة على العمليات العسكرية الإسرائيلية، قال بيان صدر عن الرئاسة المصرية "أن إسرائيل استمرت في التلويح بالتصعيد العسكري في غزة خلال الأسابيع الماضية، وأن مصر حذرت من هذا التصعيد وتداعياته على الأوضاع الإنسانية بالقطاع وعلى استقرار الشرق الاوسط، كما دعت مصر الفصائل الفلسطينية للتجاوب مع جهودها لتمديد التهدئة والامتناع عما يتيح الذرائع لإسرائيل للعدوان على غزة". وأكد البيان الرئاسي المصري "أن عدم تجاوب الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مع الجهود المصرية خلال الفترة الماضية لن ينال من عزمها على مواصلة هذه الجهود، وسوف تواصل مصر إتصالاتها لتهيئة الأجواء المواتية لاستعادة التهدئة وتحقيق الوفاق بين الفصائل الفلسطينية، رفعا للمعاناة عن الشعب الفلسطيني ودعما لقضيته العادلة". وأشار البيان إلى "أن الرئيس المصري حسني مبارك أصدر تعليمات باستقبال كافة الضحايا من المصابين عبر معبر رفح، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم بالمستشفيات المصرية". وقد قصفت الطائرات الإسرائيلية عدة مقار أمنية في جنوب قطاع غزة ومقار الجوازات والإدارات المدنية ومقار الشرطة، في ما توجهت سيارات الاسعاف والمطافئ إلى مختلف مناطق العمليات بعد ان اشتعلت النيران في مناطق مختلفة. شن نمر حمّاد، المستشار السياسي لرئيس السلطة محمود عباس، هجوماً عنيفاً على حركة "حماس"، تزامن مع المجازر الصهيونية المستمرة ضد قطاع غزة، واعتبر أن المسؤول عن المجازر هي حركة "حماس" وليس الكيان الصهيوني، الذي اعتبر أنه (الاحتلال) "يرد" على إطلاق الصواريخ الفلسطينية. وقال حمّاد، في تصريحات لقناة "الجزيرة" الفضائية كأول مسؤول فلسطيني يعقّب على المجازر الصهيونية التي أوقعت المئات من الشهداء والجرحى: "على حماس أن لا تستمر في استرخاص دم المواطن الفلسطيني من عدم مسؤوليتها في إعطاء الذرائع للإسرائيليين". وأضاف: "يجب (على قادة حماس) الذين زاودوا والذين لم يدركوا أن ما يقومون به أعمال طائشة (في إشارة إلى إطلاق الصواريخ للرد على العدوان)، يدفع المواطن الفلسطيني من حياته، وقف ما يقومون به". واعتبر مستشار عباس أن الشعب الفلسطيني في غزة "يدفع ثمن جهل وعدوان من قبل قيادة حركة حماس"، وقال: "حركة حماس شركاء في الجريمة في كل نقطة دم". رأى الكاتب والإعلامي الفلسطيني البارز، عبد الباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة "القدس العربي" اللندنية، أنّ رئيس السلطة محمود "عباس متآمر (في العدوان الجاري على قطاع غزة)، إنه ليس رئيساً للشعب الفلسطيني، هذا ليس رئيساً لفلسطين"، وقال "الرئيس الذي يسخر من الشرفاء الذين يكسرون الحصار (سفن كسر الحصار) هذا ليس رئيساً ولا يشرِّف الشعب الفلسطيني أن يكون رئيسه"، على حد تأكيده. وحذّر عطوان في تصريحات أدلى بها لقناة "الجزيرة" ظهر اليوم السبت (27/12)، من أنّ "القابعين الآن في رام الله (جناح السلطة برئاسة عباس)، هم الذين تواطؤوا مع هذا العدوان"، مشيراً في الوقت ذاته أنّ "هذا العدوان هو نتاج مؤامرة الصمت العربي على ما يجري"، كما قال. وهاجم عطوان الموقف الرسمي المصري مما يجري فقال "عندما وقفت (وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي) ليفني أمام (وزير الخارجية المصري أحمد) أبو الغيط، وهددت بسحق قطاع غزة؛ لم يقل لها (أبو الغيط) إنّ هذا غير مقبول فأنت تهددين شعباً بأسره". وخلص عبد الباري عطوان إلى اعتبار أنّ "الهدف الأساسي من هذا العدوان هو نزع ثقافة المقاومة في قطاع غزة"، لكنه استدرك بالقول إنّ الاحتلال مكث في قطاع غزة أربعين سنة ولم يتمكن من إنهاء المقاومة. واستغرب عطوان تحميل صواريخ المسؤولية عن استدراج العدوان، زقال "سلطة رام الله ماذا فعلت، لم تطلق صاروخاً واحداً، تفاوضت خمس عشرة سنة، هل أتت بشيء؟!". د. محمد العوضي أضحكني بالأمس حديث استمعت إليه (صدفة) لسيادة , رئيس (الدولة) الفلسطينية محمود عباس على قناة (العربية) اتهم فيه حركة حماس بإفساد موسم حج أهل قطاع غزة، وقال إن منع الحج لم يحدث في التاريخ سوى ثلاث مرات فقط؛ مرة في زمن كفار قريش ومرة في عهد القرامطة وأخيرا في عهد حركة حماس!! تأملت في هذا الكلام الغريب لشخص حفل تاريخه السياسي بالعديد من (انجازات الخزي) فكانت السابقة الأولى في التاريخ وليست الثالثة (كما يتهم حماس). ودعني أذكرك يا( سيادة) الرئيس ببعض تلك (الأوائل)!! التي تمت في عهدك.. - أول مرة يقوم فيها زعيم منظمة ثورية (تحريرية) بوصف عمليات شعبه الفدائية والاستشهادية (بالإرهابية) و(الحقيرة) وأسلحتها (بالعبثية) وينسق أمنياً مع العدو لاعتقال المقاومة!! - أول مرة يظهر فيها (رئيس) ضم وتقبيل وعناق و....!! لقتلة شعبه, وتراه ودون حياء يكيل لهم المديح والابتسامات في الوقت الذي تنتفخ فيه أوداجه حنقاً وغضباً لمجرد ذكر اسم أخيه (حماس). - أول مرة يتجرأ فيها جهاز أمن (رئاسي) على انتهاك حرمة بيوت الله وقتل أئمة المساجد وحفظة القرآن الكريم من بلده , وما دماء الشيوخ مجد البرغوثي ومحمد الرفاتي وناهض النمر ومحمد رداد الطالب الجامعي الحافظ لكتاب الله وحبيب الجميع؛ إلا اكبر شاهد على ذلك. - وأول مرة تتواقح فيها شرطة ( الزعران) فيعتدون على حرائر فلسطين ويخلعون عنهن الحجاب والنقاب في الشوارع والجامعات. - أول مرة يقوم فيها مستشار شخصي (لرئيس) بتهريب 3400 جهاز خلوي في سيارة التشريفات الرسمية أثناء عودته من مهمة (نضالية)!! واسأل تلميذك المدعو روحي فتوح عن رحلة عودته من الأردن يوم 19/3/2008، حين كشفته وفضحته أجهزة الجمارك الإسرائيلية, وغيره الكثير من (تلاميذك) ومستشاريك. - أول مرة يقوم فيها مسؤول فلسطيني بإغلاق اللجان الخيرية ودور تحفيظ القرآن وتجريم مؤسسات كفالة الأيتام ورعاية أسر الشهداء والفقراء, استجابة لإملاءات العدو ونكاية بنده السياسي. - أول مرة يقوم فيها حرس (رئاسي) بإلقاء شخص ملتحي (فتحاوي) من فوق برج (مهنا) غرب غزة من الطابق الرابع عشر وقتله ظناً منهم أنه (حمساوي)!! وكان ذلك بتاريخ 10/6/2007 مع الشاب المغدور حسام أبو قينص؟!! كما اعترف القيادي الفتحاوي توفيق أبو خوصة في قناة الحوار ثم عاتبته فتح على هذا التصريح! - أول مرة يتفوق فيها (رئيس) على كل (الساديين) فتراه (وبدم بارد) يتفنن ويتلذذ بمشاهدة وسماع آلام وآهات مليون ونصف من شعبه المحاصر بالجوع والمرض والظلام في قطاع فقير وصغير تأديباً وعقاباً له على اختياره في الانتخابات للفصيل المنافس. - أول مرة يقوم فيها رئيس بالتمسك باتفاقية حدودية مهينة ومذلة تنتقص من سيادة(دولته)، وتعطي لعدوه سيطرة كاملة على منافذ شعبه وموارد بلاده, بل وتصل به المهانة حداً يقاتل فيه كل من يحاول إلغاء وتعطيل هذه الاتفاقية.. أليس هذا واقع حال اتفاقية معبر (رفح) التي وقعها مع إسرائيل توأمك (النضالي) محمد دحلان عام 2005؟! _ قائمة (الأوائل) في عهدك (ياريس) طويلة طويلة يعرفها إخواننا في فلسطين أكثر من غيرهم , صحيح أن الإعلام المضلل يتغاضى عنها وقد يجهلها الكثيرون, ولكن التاريخ سيسجلها لك بأحرف من (قرف) تشمئز منها الأجيال. ومع ذلك فكل (الأوائل) في عهدك (ياعباس) قد تهون عن كونك (الزعيم) الأول في التاريخ القديم والمعاصر الذي يأمر (عصاباته) باغتيال المقاومين الشرفاء فيما يسابق عدوه إلى تقديم التنازلات له عن كل شيء بدءاً بالأرض وانتهاء (بالعرض)!! *ملاحظة: منع المقال من النشر في صحف عربية بسبب قانون المطبوعات الذي يمنع المساس المباشر برؤساء الدول, وكان موعد نشره أول أيام العيد المبارك. ----------------------------- هو أكثر من حضور ثنائي على منصّة واحدة. فاستثنائية التوقيت، وخصوصية الملابسات، وطبيعة الظرف، ترسم في مجملها مشهداً يحمل تأويلات سياسية لا تخطئها العين. فما كان لافتاً للانتباه في المؤتمر الصحفي الذي جمع رئيس السلطة محمود عباس، ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، جملة من العناصر ذات الدلالة العميقة على صعيد الشكل وعلى مستوى المضمون. فمن الناحية الشكلية؛ بدت "لغة الجسد" التي صاحبت الإدلاء بالمواقف وكيفية الردّ على أسئلة الصحفيين فائقة الدلالة. كان الوزير أبو الغيط يسارع إلى "خطف الميكروفون" من الرئيس عباس، ليجيب على الأسئلة، حتى أنه استأثر ببعض ما تم توجيهه لعباس ذاته. أما رئيس السلطة، الذي يقود جناح السلطة في رام الله، فكان يسارع إلى هزّ رأسه توافقاً مع كافة تصريحات الوزير المصري. لم يكن المؤتمر الصحفي سوى للتعبير عن رسالة ضمنية موحّدة من جانب القاهرة ورام الله، وممارسة ضغوط على الجانب الفلسطيني في غزة في الأساس، في ما يمثل "معركة سياسية" مشتركة على التوازي مع المعركة الميدانية القائمة على أرض القطاع؛ بقصفها ودمارها ودمائها الساخنة. الرسالة الجوهرية التي خرجت بها القاهرة ورام الله، اليوم الأحد، تتمثل في جملة من العناصر. العنصر الأول؛ أنّ "حماس" مسؤولة عن الحرب الجارية، لأنها لم تقم بتجديد التهدئة. والعنصر الثاني؛ أنّ القاهرة ورام الله، وربما أطراف عربية أخرى، كانت مطلعة بشكل جيد على المخططات الصهيونية و"خطورتها"، بمعنى إدراك أنّ الحرب الصهيونية سيتم شنّها على غزة. أما العنصر الثالث؛ فيتمثل في السعي الواضح لإبطاء التحرّك العربي آليةً ومضموناً. فمن الناحية الآلية؛ لم تطالب القاهرة ورام الله بعقد مؤتمر قمة عربي عاجلة، بل اكتفت بالتعويل على الاجتماع الوزاري، المقرّر أن يلتئم يوم الأربعاء، أي في اليوم الخامس للعدوان، ما قد يوافق على سبيل الاحتمال الخواتيم المتوقعة للحملة الحربية الصهيونية. ثم إنّ المضمون المطلوب للتحرك العربي، كما تراه القاهرة ورام الله، يتمثل في "التحرك من أجل وقف التصعيد". أي أنّ اجتماع الوزراء العرب عليه بحث كيفية التحرّك، بينما يكون العدوان قد رسم مشهداً جديداً لقطاع غزة، قوامه الأنقاض والأشلاء. وفي هذا الصدد؛ بدا واضحاً أنّ عباس وأبو الغيط، لم يدليا بأي صيغة تعبِّر عن المطالبة بوقف الغارات الصهيونية فوراً وبدون شرط، حتى بدون تلويح بخطوات عقابية إزاء الجانب الصهيوني، كوقف المفاوضات أو سحب السفير المصري أو تجميد المبادرة العربية للسلام. بل تم الاكتفاء بالحديث عن العزم على القيام بالتحرك المُشار إليه من أجل وقف التصعيد، دون تحديد عناوين واضحة للعدوان تكافئ ضراوته. ثم جاء العنصر الرابع في "المعركة السياسية" المشتركة، بتحديد مخرجات الحملة الحربية الجارية بمطلب محدّد، وهو: التوصل لوقف إطلاق النار وتجديد التهدئة، وهو الثمرة السياسية للموقف الميداني الجاري، فبعد الحروب تأتي الإملاءات. ويعني ذلك، أنّ افتراض تحقيق إجراء كهذا (وقف إطلاق النار)، في غضون أسبوع من اندلاع العدوان؛ سيكون من الناحية العملية خطوة تلجم المقاومة الفلسطينية وأذرعها العسكرية عن الردّ، وإلى الأبد حسب المرغوب، طالما أنّ المقاومة تحتاج إلى مدى زمني أوسع لردّ الصاع بمثله أو حتى بأقل منه بمراحل، بالمقارنة مع الجانب الإسرائيلي الذي اعتمد خيار المباغتة بـ"الصدمة والترويع". لذا؛ فإنّ المضمون العملياتي للمطالبة بوقف إطلاق النار، بعد استنفاذ الحرب الصهيونية جولاتها المركزية؛ إنما يعني في المدلول العملي إلقاء للكرة في الملعب الفلسطيني بالقطاع، وهي كرة النار الملتهبة التي على غزة أن تبتلعها وتسكن بلا ردّ. مشهد عباس وأبو الغيط كان مسبوقاً بما يشبهه قبل ثلاثة أيام تحديداً. فالمؤتمر الصحفي الذي التأم في القاهرة ذاتها، جاء استباقياً لحرب جرى التخطيط لها منذ ستة شهور وإعلام أطراف عربية بها على ما يبدو، وهو ما أكده عباس وأبو الغيط اليوم الأحد. فقد وقفت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني، إلى جانب نظيرها المصري أبو الغيط، الخميس الأخير، مهددة بسحق قطاع غزة، لتتحقق في ساعات معدودة "النبوءة" وعلى نحو منسّق تماماً، حسب ما تشي به ردود الفعل والمعركة السياسية الجارية بالتوازي مع القصف المتواصل بلا هوادة. ------------------------------ يديعوت أحرونوت: تسيبي ليفني أبلغت دولا عربية وغربية بتحرك إسرائيلي عسكري ضد غزة (اي ان الجريمة قامت بالتنسيق مع المتحالفين وموافقتهم) امـا بقية المتحالفين فيلعبوا دورا خفيا لا يقل قذارة عن دور مصر وحكومة عباس العميلة في اسقاط ورقة المقاومة وارغام الشعب الفلسطيني على اسقاط حقه في ارضه ------- واشنطن تقول إنه يجب أن تتوقف صواريخ حماس على إسرائيل حتى يتوقف العنف!!! اي يعني ان الحل القادم يكون بتوافق مع هؤلاء جميعا بانتزاع التنازل تحت تهديد اسرائيل وحلفها الشعب الفلسطيني بالتدمير والسحق.... تنديد واستنكار في العالم العربي والضفة الغربية... هذا وشبه "حزب الله" العدوان الإسرائيلي على غزة المتواصل مذ صبيحة اليوم بالعدوان على لبنان (تموز 2006)، وجاء هذا التشبيه على لسان نواف الموسوي (مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله) ودعا الموسوي الشعوب العربية إلى الخروج في مظاهرات حتى لو أدى ذلك إلى التصادم مع قوات الأمن قائلا" إن الفلسطينيين يقدمون المئات من القتلى واللبنانيون قدموا كذلك، فلماذا لا يقدم الشعب العربي القليل".
وعززت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية على طول الحدود مع القطاع، وذلك خشية اختراقها خاصة في ظل العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة، والتي أسفرت عن سقوط مئات الشهداء.[ 31/12/2008 - 12:57 م ] 
[ 27/12/2008 - 04:41 م ] [ 28/12/2008 - 03:37 م ] 
[ 31/12/2008 - 02:01 م ]
التاريخ يعيد نفسه واللاعبين منذ 1948 هم نفسهم في
2008
ومن جهة أخرى اتهمت العديد من الشخصيات بالعالم العربي والإسلامي، مصر" بالخيانة" حيث قبل يومين أبلغت الأخيرة حركة حماس أن إسرائيل لن تشن عملية ضدها واليوم يفاجئ الفلسطينيون بالعملية العدوانية بقطاع غزة، حيث أكد د. محمد المسفر أستاذ العلوم السياسة بجامعة قطر "أن مصر متواطئة مع إسرائيل"
وقبل قليل دعا الملك السعودي في اتصال مع أمير قطر بقمة عاجلة لبحث الأوضاع في غزة كذلك دعت جامعة الدول العربية الى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب.
كما وتشهد بهذه الأثناء العاصمة الإيرانية طهران عدة مظاهرات منددة، كذلك الأردن يشهد اعتصام قبالة مقر النقابات المهنية بمشاركة كافة القوى السياسية وأبرزهم الإخوان المسلمين.
واضاف: "إن هذا التصعيد الإسرائيلي الإجرامي ما كان ليتمّ لولا الضوء الأمريكي الأخضر وغياب المجتمع الدولي عن القيام بالتزامه في لجم المحتلين وكبح العنجهية العدوانية لسلطات الاحتلال، إضافة إلى الصمت الخجول للأنظمة العربية التي سهلت-بصمتها- على المحتلين إجراءاتهم الإجرامية".
واضاف البيان: "يخطئ المحتلون كثيراً إذا اعتقدوا أن سقوط أكثر من مائة شهيد حتى الآن سيضعف مقاومة شعبنا وتصديه للاحتلال، فتاريخ شعبنا معمّد بدماء شهدائنا وتضحياته، وعندنا كامل الاستعداد لبذل المزيد على درب التحرر والاستقلال".
وناشد البيان الفصائل الفلسطينية: "لقد آن الأوان لحالة الانقسام التي يعاني منها شعبنا أن تنتهي، فشعبنا الفلسطيني بأكمله مستهدف من المحتلين وآلة الحرب الإسرائيلية لا تفّرق بين أبناء الشعب الواحد".
-----------------------------
ذر الرماد في العيون وحقنة مورفين للشعوب العربية(التي هي مخدرة اصلا):
الرئيس اليمني يدعو إلى قمة عربية طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة
أمير قطر يبحث مع الرئيس اليمني عقد قمة عربية طارئة لمناقشة الوضع في غزة
الرئيس السوري بشار الأسد يدعو لقمة عربية طارئة لبحث الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة
إدانة عربية شعبية ورسمية للغارات الإسرائيلية على غزة
وقبل قليل دعا الملك السعودي في اتصال مع أمير قطر بقمة عاجلة لبحث الأوضاع في غزة كذلك دعت جامعة الدول العربية الى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب
.
أضف تعليقا
من فلسطين

من يبقى منا سيكمل الطريق
ومن غادر وارتقى الى جوار ربه
له الرحمة..
حسبنا الله ونعم الوكيل
يا ايها الكرسي الذليل
الممتد من الماء الى الماء
اما آن لك ان تنتفض؟؟؟....
او تتصدع؟؟؟
مستر حوار
اعجبني هذا التعليق على خطاب المدعو"مبارك"
وهو حقيقة قائم على اسبقيات هذا مع غزو العراق :
السيد الرئيس مبارك بعيدا عن المزايدات و كسب المواقف انت لك حساباتك و هي غير متناسبة معنا في غزة. ببساطة نريد منك شراء ممر امن من مطار القاهرة الى رفح و من مطار العريش الى رفح و من بورسعيد الى رفح و يكون الجانب المصري من الحدود مفتوح على الدوام فبكم تبيع لنا المتر و نحن جاهزون بالثمن الذي تريد. مع الشكر
من مصر

اخي نسر بداية احب اقولـ ربنا يوفقـكم وينصركم بأذن الله علي هذا العـدو الغاشم الذي لا يعرف اي شفقة ولا رحمة ... وثانيـا أن كلامك به الكثير من التجريـح للمصرين الي اعتبر انا منهم تقوم به جميع الحكومات العربية .. وانا ارفض هذا التجريح مهما كانت اشكاله .. فليس من الممكن ان تحكم علي شعب بكامله بموجت تصرفات حكومتـه..ومن المستحيل ان تعطي مصر الضوء الاخضر لاسرائيل للممارسة تلك العمليات الارهابية .. او ان وزيرة الخارجية جات لتاخذ موافقة مصر علي تلك العملية ... ازاي بقي واسرائيل مش بتاخد الاذن نفسه من أمريكا هتاخدوا من مصـر ازاي ... وفي النهاية ادعو للمقاومة واخواننا في غزة بالنصـر علي العـدو
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من Satellite Provider
عارف يا نسر جبل النار
نسر كلمة الحق
في هذا اليوم الاسةد الصعب واهلنا في غزة ينزفون جاء مقالك كمسكن للالم
اشكرك با نسر
فائق التقدير لك
نوزااااااااااااااااا