رايح يفيق الفجر ويرفرف جْناحو
تَيَتْمَرْجَحْ المشنوق في هبّة رْياحو
***
يا ليل وقِّف تَقَضِّي كلْ حسراتي
يمكن نسيت مين أنا ونْسيت آهاتي
يا حيف كيف انقضت بيدك ساعاتي
***
شمل الحبايب ضاعْ واتكسّروا اقْداحوا
***
لا تظنْ دمعي خوف.. دمعي على اوطاني
وعا كَمْشة زغاليل في البيت جوعاني
مين راح يطعمها بعدي وإخواني
***
شباب اثنين قبلي ع المشنقة راحوا
***
وبكرا مراتي كيف راح تقضي نهارها
ويلها عليّ وويلها على ظْغارها
يا ريتني خلّيت في أيدها سوارها
***
يوم أن دعتني الحرب تا اشتري سلاحو
***
ظنيت لنا ملوكٍ تمشي وراها رجالْ
تخسا الملوك إن كانوا هيك انذال
والله تيجانهم ما يصلحوا لنا نعال
***
إحنا اللي نحمي الوطن ونضمد جراحو
الاثنين, 18 صفر, 1429
قصيدة عامية مشهورة من الموروث الشعبي يقال أنها وجدت مكتوبة على جدران
زنزانة في سجن عكاأعدم قائلها في اليوم التالي و قيل أن اسمه عوض
يا ليل خلِّ الأسيرْ تَ يْكمِّلْ نواحُو
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من سوريا
أنا وبضع قطرات من مطر
وربما شئ من ضوء القمر
انتظر
هل انتظر عودة محب قد رحل؟؟
أم انتظر...عودة جزءمن وطن؟؟
أم أنتظر ..وأنتظر..لم أعدأعلم مالذي أنتظر.
ومع كل لحظة أنتظار ..أفكر ..سائلا نفسي ؟؟
لما الانتظار ...؟؟هل من عودة الشئ قد مضى
عجبي ..وكل العجب على هذا الزمن!!!
فيه اطفال تقتل بلا سبب
فيه ورد يذبل بلا تعب
فيه وطن يسلب بلا خجل
فيه بيوت اصحت بلا عمد
حتى السماء منها النجوم اختفت
والقلوب...من الحب انتهت
وعيون مما ترى اغلقت
انتظر الآن اليك ايها القمر
هل من مزيد سأنتظر؟؟؟
كل التقدير لشخصك الكريم
على هذا الوفاء
عرازيا