تشير التقارير الواردة من الارض المحتلة إلى أن الدوائر المشرفة على الصناعات العسكرية الصهيونية تبذل جهوداً مكثفة وتسرع من وتيرة أبحاثها وتجاربها لابتكار مضاد قادر على التعامل مع صواريخ القسام محلية الصنع التي يطلقها النشطاء الفلسطينيون من القطاع. وبحسب بعض التقارير فإن تطوير منظومة خاصة مضادة لصواريخ القسام مكلفة للغاية وقد تصل تكلفتها إلى 250 مليون دولار، وأيضا تكلفة إسقاط صاروخ قسام واحد قد تصل إلى 100 ألف دولار يروي
كثير من العمال الفلسطينيون الذين يعملون في الأراضي المحتلة مشاهد كثيرة
عن الأثر الذي تحدثه صواريخ المقاومة الفلسطينية في مدن الاحتلال
الإسرائيلي، مؤكدين أنها ذات أثر تدميري ونفسي كبيرين. وقال أحد العمال من الضفة الغربية ويعمل في مدينة أسدود:
إن حالة من الشلل التام تسود مدن الجنوب سيما أسدود وعسقلان والمناطق
المحيطة بهما. وأضاف: "إنني أعمل في مجال البناء في بناية مكونة من
سبعة طبقات في أسدود وفجأة دوت صفارات الإنذار وأصابت المدينة حالة من
الهلع وقررت عدم النزول إلى الملجأ في الطابق السفلي فشاهدت صاروخ جراد
وهو يضرب بشكل مباشر مبنى بلدية أسدود وكان ذلك في فترة الذروة، وبالرغم
من أنني أبعد عن مكان سقوط الصاروخ نحو 150 مترا إلا أن قوة الانفجار هزت
المكان ورمتني عدة أمتار للخلف". وفي حادثة أخرى يقول العامل: "لقد شاهدت ثلاثة صواريخ
وهي تضرب مصنعا للكيماويات في ميناء أسدود قبل عدة أيام، لقد شاهدنا ثلاثة
صواريخ وهي تضرب بشكل متتالي مصنعاً يقع في ميناء أسدود حيث دوت ثلاثة
انفجارات هائلة وذلك في أعقاب إطلاق صفارات الإنذار التي تسبق القصف
الصاروخي في المعتاد. وأشار إلى أن الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني قامت
بعد الانفجارات في المصنع بالطلب من السكان بأن يقوموا بالتزام منازلهم
وإغلاق كافة النوافذ، وسادت المنطقة حالة من الهلع. وأضاف: "بعد ذلك
أعلنوا أن تماساً كهربائياً هو سبب الانفجارات والحرائق في المصنع رغم
أننا رأينا الصواريخ بأم أعيننا، كما أن الانفجارات جاءت في أعقاب إطلاق
صفارات الإنذار في أسدود، وهذه الصفارات لا تعمل إلا إذا كان هناك صواريخ.
وكذلك نحن كنا عشرات العمال في المكان وشاهدنا الصواريخ الثلاثة وهي تسقط
وسمعنا أصوات انفجارها ومن ثم اندلعت حرائق هائلة". وأضاف العامل: "هناك قسم من الصواريخ يسقط في أماكن
مفتوحة بالقرب من أسدود، ولكن حتى الصواريخ التي تقع في أماكن مفتوحة تحدث
رعباً كبيراً، فبمجرد أن تدوي صفارات الإنذار تنقلب الدنيا ولا تقعد". ويؤكد العامل أن الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني
تمنع نشر أية أخبار عن أماكن سقوط الصواريخ حتى لا تعرف المقاومة المكان
الذي قصف وتستهدفه مرة ثانية. ولكن المشاهد التي رأيناها تشير إلى أن
لصواريخ "جراد" تأثير تدميري وهي بالتأكيد تحدث خسائر بشرية أكبر مما هو
معلن. 
شهود: صواريخ المقاومة الفلسطينية ذات أثر تدميري كبير ونفسي أكبر
18/1/2009 10:28 AM:التاريخ
السعودية - الاسلام اليوم
الاثنين, 25 صفر, 1429
مـئـة ألف دولار تكلفة إسقاط صاروخ قسام واحد
[ 02/03/2008 - 11:27 ص ]
أضف تعليقا
اضيف في 25 صفر, 1429 10:40 ص , من قبل إيمان وعمل
من فلسطين
من فلسطين

الثمن الوحيد الذي يكفي لإيقاف صواريخ القسام هو ان يخرج اليهود من أرض فلسطين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من سوريا
الحمد لله
اللهم انصر المقاومه واخذل اعدائهم
كون بخير