MILESTONES...معالم على الطريق
وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

هل تخلت فتح عن المقاومة كلية؟؟ واختارت خيار المفاوضات لا رجعة فيه!!!!!

التميمي: حركة فتح انتهت والمستقبل للمقاومة

التميمي: القضية الفلسطينية لا تعني شعب فلسطين وحده (الجزيرة نت)
توقع مدير معهد الفكر السياسي في لندن عزام التميمي انتصار تيار المقاومة الفلسطيني "مهما طال الوقت" قائلا إن هذا التيار "صاحب حق يعاني أصحابه من الظلم والإجحاف على مدى ستين عاما هي عمر النكبة".

واعتبر المفكر الفلسطيني في حوار مع الجزيرة نت أثناء زيارته إلى سويسرا أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) "انتهت بتخليها عن مشروع المقاومة والسعي وراء المفاوضات التي لم يحصل منها الفلسطينيون على شيء".

كما اعتبر أن هذا الموقف كان أحد أسباب ظهور حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كرد فعل طبيعي. أما من تبقى ممن يتحدثون باسم فتح فوصفهم التميمي بأنهم "أصحاب مصالح ومنتفعون أصبحوا تجارا ورجال أعمال في خضم ما يوصف بعملية السلام ويتحدثون باسم حركة فتح ولا يمثلون اهتمامات الشعب الفلسطيني" على حد تعبيره.

كما انتقد بشدة قيادات الحركة لأنها برأيه "حولت حركة حماس إلى خصم وعدو" واتهمها بالتآمر عليها "تأييدا للأفكار الصهيونية الأميركية التي ترغب في القضاء على كل من يعارض مشاريعها الاستعمارية".


قضية أمة

كما شدد التميمي على أن القضية الفلسطينية لا تعني شعب فلسطين وحده بل تمس العرب والمسلمين، قائلا إن "المشروع الاستعماري الصهيوني يستهدف النيل من الحضارة والتراث والفكر الإسلامي والعربي وتغيير الهوية العربية والإسلامية".

وأعرب عن تشاؤمه من الاعتماد على الشرعية الدولية واصفها إياها بأنها "شريعة القوي في الاستمرار في اضطهاد المستضعفين في الأرض" معتبرا أن منظومة حقوق الإنسان لا تجد تطبيقا إذا تعلق الأمر بالفلسطينيين، أو بالعرب والمسلمين.

ووصف التميمي حق العودة بأنه "لا يُباع ولا يُشترى ولا يمكن المساومة عليه ولا يحق لأحد التفاوض عليه باسم ملايين اللاجئين الفلسطينيين" معتبرا أن "المشروع الصهيوني المدعوم غربيا فشل لأنه لم يجمع اليهود من الشتات، ولم يوفر لهم الأمن في إسرائيل، ليصبح اليهودي آمنا في أي مكان في العالم إلا في إسرائيل".

المقاومة هي الحل
وفيما يتعلق بالمقاومة طالب التميمي بالتعامل مع المستجدات في الميدان "بحكمة وحنكة والتحرك ضمن هامش معين شريطة ألا يتضمن ذلك أي تنازل عن الحقوق الأساسية".

واعتبر في هذا الصدد أن الشعب الفلسطيني "أيقن أن العملية السلمية التي بدأت في أوسلو ليست في صالحه، وأن الفلسطينيين جربوا ويعرفون أن المقاومة هي السبيل الوحيد لفرض الحل على الساحة الدولية ولا مفر له سوى الاستجابة لذلك".

كما رأى أن المخرج من الوضع الراهن "لن يأتي باستجداء الغرب لأنه لن يعترف بحقوق الشعب الفلسطيني". وأضاف "هذا استعمار أقام له قاعدة متقدمة اسمها إسرائيل في قلب العالم الإسلامي، وككل البؤر الاستعمارية الاستيطانية، لا يتراجعون إلا إذا خسروا المعركة".

في المقابل توقع التميمي أن يفرض الفلسطينيون بمقاومتهم على الخصم أن يتراجع، معتبرا أن هناك "حالة هلع وشك الآن في الغرب بإمكانية استمرار الكيان الصهيوني لفترة طويلة". واستنادا لذلك علل التميمي ما سماه "التضخيم الاحتفالي بنشأة هذا الكيان".
المصدر: الجزيرة

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 جمادى الأولى, 1429 06:38 م , من قبل omhamza
من سوريا

firemountaineagle
مادام السلاح موجود في فلسطين وفي أيدي بعض الحركات كحماس والجهاد والحركات الأخرى فالمستقبل إن شاء الله بأيديهم والتحرير آت مهما طال الليل لابد للفجر أن يبزغ لأنها قضية أمة قضية
اسلام أو لا اسلام
أم حمزة


اضيف في 18 جمادى الأولى, 1429 06:43 م , من قبل nouza
من إيطاليا

عزيزي نسر نار الجبل
اشكرك اولا على تسميتي نسمة الجنوب
ثانيا اعتقد ان التركيبة السياسية تتغير راقب معي ماذا حصل في لبنان بفضل سلاح المقاومة راقب معي المقاومة الفسلطينية كيف عملت توازن الرعب اعتقد ان التغييرات جذرية بفضل المقاومة وسلاحها سحق ارهاب الشاروني فالمقاومة التي تقاتل في فلسطين كماس والجهاد والحركات الاخرى كل يوم اقدر واقوى .....
تحياتي لك
من نسمة الجنوب
الى نسر الجبل
عاش قلمك صامد
مقاوم
نوزااااااااااا


اضيف في 18 جمادى الأولى, 1429 08:20 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

أخي نسر جبل النار

أخي نسر جبل النار

فتح حركة عريقة وتضم قطاعات واسعة بالشعب الفلسطيني وبها العديد من التوجهات ، منها من يؤمن بالنهج المقاوم كالقدومي وشخصيات بمخيمات لبنان وشخصيات بعيدة عن الاعلام اسست كتائب شهداء الاقصى ، ومنها من يؤمن بالنهج التفاوضي كابو مازن وقريع وهذا النهج ثبت فشله ، ومنها من يؤمن بالنهجين معاً كالراحل ابو عمار وكالاسير مروان البرغوثي ..

والانتخابات القادمة لمؤتمرها هي من ستقرر اي نهج سيقود الحركة ..

أخي فتح ما من احد بامكانه ان ينهيها لانها حركة جماهرية لها قاعدة شعبية واسعة وخاصة بالأرياف والإنتخابات الاخيرة لمجالس الطلبة في جامعات الوطن اثببتت ذلك فقد فازت فتح بمعظمها في سابقة لم تشهدها من قبل ، ومن اسقط فتح بالانتخابات التشريعية السابقة هو تعدد مرشحيها لا ضعفها ..

دمت بكل الخير اخي نسر جبل النار وبالتوفيق دوماً ..

ع.ابو وديع


اضيف في 19 جمادى الأولى, 1429 11:48 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين

اخي النسر اشكر لك اهتماماتك الوطنية
والجادة

لا اريد ان اظهر كمن يدافع عن جهة حزبية ضد اخرى

ولكني مع الثوابت كاملة دودو جميع اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها
ومع المقاومة ومع المفاوضات التي تخدم المقاومة ولا تضعفها او على حسابها

مؤتمر فتح وحل خلافات الحركة وتوجهاتها السياسية لايبدو في المدى المنظور انه سيحسم ..وان لم تتعرض الحركة الى انشقاق
بسبب الخلافات السياسية العميقة والتنظيمية..

تحياتي ودوام التواصل..مستر حوار


اضيف في 20 جمادى الأولى, 1429 03:05 ص , من قبل souadsaleh

أخي العزيز نسر نابلس الحبيبة
السلام عليكم و رحمة الله

كما قل أخي سامح لكل الفصائل شرفاء
و لكن من رأيي و هذا ما أقوله دائماً :
لا خيار على المقاومة
و نحن مع من له مرجعية بطبيعة الحال
و نتمنى أن نكف عن مفاوضات لم تسمن من جوع منذ الأزل ..

أشد على يديك الكريميتن لإثارة هكذا مواضيع ...

أختك سعاد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Website Visitor Locator & Counter